مجد الدين ابن الأثير
320
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفى حديث أبي سفيان ( 1 ) " فامرط ( 2 ) قذذ السهم " أي سقط ريشه . وسهم أمرط وأملط . ( ه ) وفى حديث عمر " قال لأبي محذورة - وقد رفع صوته بالأذان - : أما خشيت أن تنشق مريطاؤك " هي الجلدة التي بين السرة والعانة . وهي في الأصل مصغرة مرطاء ، وهي الملساء التي لا شعر عليها ، وقد تقصر . * ( مرع ) * ( ه ) فيه " اللهم اسقنا غيثا مريعا مربعا " المريع : المخصب الناجع . يقال : أمرع الوادي ، ومرع مراعة . [ ه ] وفى حديث ابن عباس " أنه سئل عن السلوى ، فقال : هو المرعة " هي بضم الميم وفتح الراء وسكونها : طائر أبيض ، حسن اللون ، طويل ( 3 ) الرجلين ، بقدر السماني ، يقع في المطر من السماء . * ( مرغ ) * ( س ) في صفة الجنة " مراغ دوابها المسك " أي الموضع الذي يتمرغ فيه من ترابها . والتمرغ : التقلب في التراب . ( س ) ومنه حديث عمار " أجنبنا في سفر وليس عندنا ماء ، فتمرغنا في التراب " ظن أن الجنب يحتاج أن يوصل التراب إلى جميع جسده كالماء . * ( مرق ) * ( ه ) في حديث الخوارج " يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية " أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدونه ، كما يخرق السهم الشئ المرمى به ويخرج منه . وقد تكرر في الحديث . * ومنه حديث على " أمرت بقتال المارقين " : يعنى الخوارج . * وفيه " أن امرأة قالت : يا رسول الله ، إن بنتا لي عروسا تمرق شعرها " . * وفى حديث آخر " مرضت فأمرق شعرها " يقال : مرق شعره ، وتمرق وامرق ، إذا
--> ( 1 ) أخرجه الهروي من حديث أبي موسى . ( 2 ) في الفائق 2 / 318 : " وانمرط " . وقال : " انمرط : مطاوع مرطه . يقال : مرط الشعر والريش ، إذا نتفه ، فانمرط " . ( 3 ) مكان هذا في الهروي : " طيب الطعم " .